البرد القارص والشديد يسمى

بواسطة: admin
آخر تحديث: أكتوبر 27, 2025 - 11:58 م

البرد الشديد يسمى ماذا، حيث أن جميع كلمات اللغة العربية تحتوي على أكثر من معنى، ولكل معنى أكثر من شكل، وذلك هو سبب تعدد كلمات اللغة العربية وكثرتها، وسبب رئيسي في الصعوبة لتعلمها وإتقانها، ولكن عدد من يتعلمها كثير جداً، يكفي أنها لغة القرآن الكريم، ولغة رسول الله صلى الله عليه وسلم. ‎إن اللغة العربية هي أكثر لغات العالم بلاغة وغنية بالمعلومات، وأكثرها مرونة وجاذبية.

البرد الشديد يسمى

البرد الشديد يسمى الزهريربدليل ما جاء في كتاب الله عز وجل حيث قال تعالى: “”يتكئون فيها على الأرائك ولا يرون فيها شمساً ولا زهراً”.” وتعني الآية أن المؤمنين الصالحين في الجنة لن يشعروا بالبرد الشديد والشديد فيها، ولا حتى الشمس الحارقة، لأن الجو، ودرجات الحرارة في الجنة لا مثيل لها، وهناك مرادفات أخرى كثيرة لكلمة زمهرير تحمل نفس المعنى، مثل التعبير عنه بالبرد الشديد والشديد، والتعبير عنه بالشتاء نفسه، وكذلك مثل كلمة البرد، أو درجة الحرارة المنخفضة، وعبارة “تحت الصفر” تعني أيضًا البرد الشديد والشديد. .

كلمات تدل على البرد القارس والشتاء والمطر في القرآن الكريم

يحتوي القرآن الكريم على العديد من الآيات التي تتحدث عن المطر والمطر والشتاء والبرد وغيرها، ومن هذه الآيات ما يلي:

  • وقال سبحانه وتعالى: “”ولما جاء أمرنا جعلناها عالية ومنخفضة وأمطرنا عليها حجارة من الرمل”.”
  • قال الله تعالى: “فجعلنا أعلىهم سفلا وأمطرنا عليهم حجارة سجيل”.
  • وقال تعالى: “وأتوا المدينة التي أمطرت مطراً سيئاً. أوفلم يرونه ولا ينتظرون القيامة».
  • قال الله تعالى: «إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما في الأرحام وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وماذا ترجع». اسق النفس في أي أرض تموت. إن الله كان عليما خبيرا».
  • وقال تعالى: “وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الوكيل الحميد”.
  • قال تعالى: “وأمطرنا عليهم فكان مطر المنذرين”.
  • قال تعالى: “اعلموا أنما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر الأموال والأولاد مثل الرجل”. فأعجب الذين كفروا نباتها، ثم اصفرار، ثم أصبح حطاما، وفي الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورحمة. وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور.”
  • وقال الله تعالى: “وإن كنتم فيهم فقد أقيمت لهم الصلاة فاجعلوا معكم طائفة منهم ولتأخذوهم فإنكم كذلك”. طائفة أخرى لم تصلوا، ليصلوا معكم، وليأخذوا بإنذارهم، وسلاحهم ولي الذين كفروا، وإن يغفر لكم يغفر لكم. أمامك ميل واحد هل تضررت من المطر أم مرضت لتضع أسلحتك وتأخذ احتياطاتك؟ إن الله أعد للكافرين عذابا مهينا. “.
  • وقال تعالى: “وأمطرنا عليهم المطر فانظر كيف كان عاقبة المجرمين”.
  • قال تعالى: “” الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناء وأنزل من السماء ماء فأخرج به من الثمرات رزقا لكم “” “ارفعوا أنفسهم لله أندادا وأنتم تعلمون”.
  • قال تعالى: “وإذ قالوا لله إن كان هذا الحق من عندك فإن لنا حجارة من السماء أو لنا عذابا”.
  • قال تعالى: “وما أنزل الله من السماء من ماء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث فيها من كل دابة”.

في النهاية ، سنعرف ذلك البرد الشديد يسمى الزُهْرِير، وقد وردت هذه الكلمة في القرآن الكريم في سورة الإنسان، حيث قال الله تعالى: “مُتَّكِئُونَ فِيهَا عَلَى الْأَسْرِئِ لا يَرَوْنَ شَمْسًا وَلا وَضْرًا” أي لا يرون الحر الشديد. الشمس، ولا حتى البرد القارس والشديد.