من هم أصحاب الدرك الأسفل مِنَ النَّارِ

بواسطة: admin
آخر تحديث: أكتوبر 27, 2025 - 11:35 م

من هم أصحاب الدرك تحت النار؟ وهي من الأسئلة المهمة التي يجب أن نجيب عليها، فقد أعد الله تعالى نار جهنم للكافرين والعصاة، نار جهنم لتكون لهم عقابا في الآخرة على ما ارتكبوه في حياتهم في الدنيا، وقد حذر الله تعالى عباده من عذاب جهنم وأمرهم باجتنابها، كما وصف لهم سبحانه بعض خصائصها وأهوالها حتى يخافوها وينصرفوا عن كل ما يصل إليها ويعرضوا عنها. يكون من أسباب دخوله من سوء الأقوال والأفعال، وليكونوا دائماً في حياتهم على منهج الله وشرعه الذي يقودهم إلى رحمته وجنته، ولكن من هم هؤلاء الموصوفون في القرآن الكريم؟ وأنهم في الدرك الأسفل من نار جهنم.

من هم أصحاب الدرك تحت النار

أصحاب الدرك تحت النار هم المنافقينوقد جاء ذلك في قوله تعالى في سورة النساء: “إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار».والمنافقون معروفون بأنهم الذين أظهروا الإسلام وأخفوا حقيقتهم وهي الكفر. والمنافق هو من يتردد بين الإسلام والكفر. فإن غلب الكفار كانوا معهم، وإن غلب المسلمون كانوا معهم. حيث أن الجربوع يحفر في جحره حتى يقترب من سطح الأرض، ويترك قشرة رقيقة، حتى لا يعرف أحد مكان ذلك المخرج، وإذا أحس بالخطر يدفع التراب برأسه ويخرج، فيقوم فالثقب يظهر كالأرض وباطنه حفرة، وكذلك المنافق يظهر من ظاهر الإيمان وباطنه كفر، وأما النفاق اصطلاحاً فيعرف بأنه إخفاء الكفر وإظهار الإيمان. أو القول باللسان خلاف ما في القلب والاعتقاد.

صفات المنافقين

وجاء وصف المنافقين في القرآن الكريم، وهناك سورة تسمى سورة المنافقين، كما ورد في السنة الكثير من صفاتهم في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم، وسنذكر فيما يلي أهم صفات المنافقين:

  • المفسدون على الأرض: إن المنافقين يدعون الإصلاح في الأرض وهم المفسدون الذين يعيثون في الأرض فساداً وظلماً، ويعملون على تدمير كل خير وكل خير في الأرض. إنهم المفسدون ولكنهم لا يشعرون”.
  • الحمقى: وقد ميزهم الله تعالى بالسفهاء والكذابين، بأنهم منحرفون وكاذبون، وفي نفس الوقت هم متفوقون على الناس. قال تعالى: “إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون”.
  • الخداع والتآمر على المسلمين: يتميز المنافق بصفات كثيرة من الخسة والخداع، فهو متآمرون ومخادعون للشر. إنهم يتصرفون بشكل ضار وفقًا للظروف التي يقعون فيها. فهم يخفون الإيمان أمام المسلمين من أجل الاعتداء عليهم وتحريضهم وإيذائهم، بينما يظهرون كما هم أمام أصدقائهم الكفار.
  • وفي قلوبهم مرض: قال تعالى: “”في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون”.”إن المنافقون لا يملكون الشجاعة لتحديد موقفهم من الناحية الدينية، ولا يملكون القدرة على إعلان عقيدتهم وإسلامهم الصريح، وفي الوقت نفسه لا يملكون القدرة على إعلان كفرهم، فهم إنهم جبناء وكما وصفهم الله فإن قلوبهم مريضة بمرض يجعلهم في دائرة التقلب والكذب.
  • الخيانة وخرق العهد: إنهم قوم لا عهد لهم ولا وعد. يعاهدون الله على الخير، وفي نفس الوقت يكون في قلوبهم الكفر والفساد. قال تعالى: “ومنهم من عاهد الله”. فإذا آتاهم من فضله بخلو به وتولوا وهم معرضون، فأتبعهم نفاق في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا الله وبما كذبوا».
  • ومن صفات المنافقين الأخرى: يفرحون عندما يحزن المسلمون، ويحزنون عندما يفرحون. يتولون يوم التقدم، يحكمون على الطاغية ويرفضون حكم الله عز وجل، يأمرون الناس بالمنكر وينهونهم عن الخير والخير، ويغيرون الحقائق وينشرون الشائعات والأخبار الكاذبة.

وبذلك نكون قد أجبنا على السؤال من هم أهل الدرك الأسفل من الجحيم؟ وأنهم هم المنافقون، وقد عرفنا بعض صفات المنافقين، الذين يظهرون الإسلام، ولكن يخفون في أنفسهم الخيانة والكفر.