إذا رجع النبي من السفر فإن أول ما يفعله هو عنوان هذا المقال، ومعلوم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان يسافر كثيراً، فماذا كان يفعل عند رجوعه من السفر؟ ومتى عاد إلى البيت؟ كيف كان ينام أثناء السفر؟ كل هذه الأسئلة سيجد القارئ الإجابة عليها في هذا المقال، مع ذكر الأدلة الشرعية على ذلك.
إذا رجع النبي من السفر فإن أول ما يفعله
وكان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أول ما يفعل إذا قدم من السفر، فيصلي ركعتين.والدليل على ذلك ما روي عن كعب بن مالك – رضي الله عنه – حيث قال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا قدم من سفر، فدخل المسجد ليذبح، فصلى ركعتين قبل أن يجلس».
زمن دخول النبي بيته بعد السفر
كان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذا قدم من سفر لم يكن يطرق باب بيت أهله ليلاً، بل كان يذهب إلى البيت إما بعد صلاة الفجر إلى الفجر، أو الوقت. من صلاة الظهر إلى غروب الشمس، والدليل على ذلك ما روي عن أنس بن مالك – رضي الله عنه. رضي الله عنه – حيث قال: “”كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يدخل على أهله إلا صباحاً أو مساءاً”.”
والسبب في ذلك أن زوجته على استعداد تام للاستقبال -صلى الله عليه وسلم-، وهذا من الأدب النبوي الكريم.
كيف كان ينام الرسول في السفر
وكان رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إذا أراد أن ينام أول الليل نام على جنبه الأيمن، ووضع رأسه على وسادة أو غيره. وذلك ليلتزم نصيبه من النوم، فإذا نام آخر الليل نصب ذراعه اليمنى ووضع رأسه على خده. لخوفه أن يغلبه النوم عن صلاة الفجر.
والدليل على ذلك ما روي عن أبي قتادة الحارث بن ربعي – رضي الله عنه – حيث قال: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان في سفر وكان له عرس بالليل اضطجع على يمينه، وإذا كان له عرس قبل أن يصبح فخض ذراعه، ووضع رأسه على كفه».
وهكذا ، تم التوصل إلى خاتمة هذه المقالة. إذا رجع النبي من السفر فإن أول ما يفعله وفيه بيان أن النبي كان حينئذ يذهب إلى المسجد فيصلي ركعتين، وبينت سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- في أسفاره، من حيث منهجه، نومه، ووقت طرق باب أهل بيته.