ما الشرط في طلب العلم لتحقيق الوعد المذكور

بواسطة: admin
آخر تحديث: أكتوبر 28, 2025 - 12:06 ص

وما شرط طلب العلم للوفاء بالوعد المذكور؟ وهو من الشروط التي يجب الاعتراف بها، كطلب العلم والسعي في سبيله وتعلم كل ما يمكن أن ينفع الإنسانية من الأعمال التي حث عليها الإسلام وأوصى بها، كما حدد شرطا مهما ليكون هذا العمل مقبولا في الدنيا. والآخرة، وينال أجرها كاملاً، وهو ما سنوضحه. وفي هذا المقال من خلال الإجابة على سؤال ما شرط طلب العلم للوفاء بالوعد المذكور، بالإضافة إلى بيان فضل طلب العلم وثوابه.

العلم في الإسلام

جاء الإسلام ليخرج البشرية من الظلمات والجهل إلى النور والمعرفة، ويدعو إلى طريق الهداية الذي يمكن تحقيقه بتطبيق العقل والتفكير والتعلم، ويحث على طلب العلم الذي ينفع الإنسان وينفعه في حياته و الآخرة، كما جعل طلب العلم فريضة على كل مسلم، وكثرت في القرآن الكريم الآيات الكريمة التي تؤكد على أهمية العلم وتبين تفوق العلماء ومكانتهم على سائر الناس، وفيها ومن الجدير بالذكر أن أفضل العلوم التي يجب على الإنسان تعلمها هي علوم الشريعة والفقه التي من خلالها يتعرف الإنسان على ربه، ودينه، وتشريعه، وتعاليمه، وأحكامه، ثم تليها العلوم الطبية، ثم العلوم الطبية. علوم أخرى.

وما شرط طلب العلم للوفاء بالوعد المذكور؟

أوشرط طلب العلم لتحقيق الوعد المذكور هو صدق النية في طلب العلم، والسعي إليه، والإخلاص فيه لله تعالى.حيث ورد هذا الشرط في الحديث المروي عن أبي هريرة عن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أنه قال: «من تعلم العلم مما يطلبه لوجه الله» إنما يتعلمها ليصيبه بعرض من الدنيا، فلن يجد علم السماء».أي من تعلم العلم للدنيا فقط، دون أن يقصد فيه وجه الله عز وجل، فلن ينفعه هذا العلم يوم القيامة، لأنه لا بد من نية صادقة صادقة لله عز وجل في أي عمل يقوم به الإنسان. يفعله الإنسان لينال أجره وثوابه في الآخرة، والله أعلم.

الرجاء طلب العلم

ينبغي للإنسان أن يستمر في التعلم طوال حياته، لما في طلب العلم من فوائد وفضائل والعمل به في حياته وفي آخرته، ومن أهم فضائل طلب العلم:

  • طريق يؤدي إلى الجنة: حيث أن طلب العلم عبادة، والطريق إليه يؤدي إلى الجنة، كما يقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ومن سلك طريقاً يطلب فيه علماً سهل الله له طريقاً إلى الجنة»..
  • مكانة مشرفة: لقد أعطى الله تعالى العلماء وطلبة العلم مكانة رفيعة، وأثنى عليهم في آيات كثيرة، وفي قوله تعالى: «يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ». دليل على منزلتهم المشرفة التي يتفوقون بها على غيرهم.
  • ميراث الأنبياء: ولم يترك الأنبياء والرسل وراءهم أموالا ولا مجوهرات، بل كنوزا من العلم والمعرفة. ومن ورثها واجتهد في تعلمها فقد نال حظا ووفرة، ونال أشرف الأشياء في الدنيا.
  • الدفع المستمر: وينتهي عمل الإنسان بالموت إلا في ثلاثة أشياء: أحدها العلم الذي ينفعه، أي العلم الذي تعلمه وعلمه لغيره، وعلمه لغيره، وهكذا. وثواب هذا العلم مستمر ومحفوظ في ميزان الحسنات إلى أن تقوم الساعة.
  • الجهاد في سبيل الله: حيث ذكر النبي – صلى الله عليه وسلم – أن الذهاب إلى المساجد للتعلم أو التدريس هو بمثابة الجهاد، ومثله في المنزلة، لما فيه من إحياء الدين وجهاد النفس.

وبهذا نكون قد وصلنا إلى خاتمة المقال المذكور وما شرط طلب العلم للوفاء بالوعد المذكور؟وهي النية الصادقة في طلبه، وكذلك مكانة العلم في الإسلام، إذ بين فضيلة طلب العلم والسعي في ذلك.