اخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم

بواسطة: admin
آخر تحديث: أكتوبر 28, 2025 - 12:10 ص

أخلاق الرسول محمد وهو الموضوع الذي تدور حوله هذه المقالة، فإن الله تعالى أرسل الأنبياء والمرسلين رحمة للعالمين، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم خاتم الأنبياء، وهو سيد الخلق أجمعين. وكانت أخلاق النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

آداب العرب قبل الإسلام

جاء الإسلام ليكمل الأخلاق ويهذبها، فكانت أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم أفضل الأخلاق، وكان العرب قبل الإسلام، رغم وجود الصفات السيئة والأخلاق المشينة التي نتجت عن القذارة من الشرك والكفر بالله، وكذلك تزيين الشيطان لهم، ولكنهم امتلكوا الأخلاق الحميدة، فمع انتشار وأد البنات واحتقار الفقراء والعبيد، أكل القوي الضعيف وغير ذلك من الأخلاق السيئة، ولكن في المقابل كانوا يتميز بالصدق والكرم والفخر وحسن الجوار والشهامة والصبر والشجاعة والوفاء.

أخلاق الرسول محمد

النبي صلى الله عليه وسلم من أحسن الناس أخلاقا، وهو أكرمهم وأتقىهم، وقد وردت أحاديث كثيرة عن الصحابة الكرام يضيفون فيها أخلاق النبي . وكان خلق النبي هو القرآن، فكان يمتثل أوامر الله الواردة في كتابه، فما أمر به أخذ وما نهى عنه ترك.

الصدق والصدق

وكان النبي صلى الله عليه وسلم صادقاً مع الله، صادقاً مع نفسه ومع الناس، وصادقاً مع أهله وأعدائه وأصحابه، فهو أصل الصدق ومنبعه. ذلك وعلمهم الكامل بصدقه، ولكنهم كذبوا عليه، ورغم كفرهم به، إلا أنهم شهدوا فيما بينهم على صدق دعوته، لكنهم لم يتبعوه استكباراً وجهلة.

رحمة

وكذلك كل من عاش في زمن النبي صلى الله عليه وسلم شهد له برحمته، وشهد الله له بذلك من فوق سبع سماوات، وذلك في مواضع كثيرة من الكتاب. من آيات الله تعالى، ومنها قوله تعالى: {لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه. فالمؤمنون رحماء رحماء. . فشملت رحمته كل ما حوله، حتى أعداؤه الذين آذوه وظلموه، بما في ذلك عندما نزل جبريل مع ملك الجبال، ينتظر النبي أن يأمره، فيطبق عليهما الجبلان، لكن النبي رفض.

الحلم

خلق الحلم صفة عظيمة اتسم بها الرسول صلى الله عليه وسلم، فكان مثلا أعلى في الحلم، فكان واسع الصدر، غفورا، وكان صاحب الدعوة والرسالة. الذي قاومه كثير من الناس على اختلاف أنواعهم وأشكالهم ودرجاتهم، فقابلهم جميعاً بنفس الحلم والصبر، وبحلمه كسب القلوب والمحبة.

عدالة

من أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم العدل، فقد كان من أعدل الناس ومن استمد عدله من التربية الإلهية، فهو مُبلغ الشرع والرسول. القاضي الأول بين المسلمين، بأحكامه يتبعون ولها يطمئنون، فاتسع عدله للقريب والبعيد، والكافر والمؤمن، ومن أشكال عدله أنه قال: “”والله لا لو سرقت فاطمة بنت محمد لقطعت يدها».

شجاعة

الشجاعة هي عنوان القوة ومدار المجد، وهي من أنبل الصفات التي كانت من أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم. الطريق لإعلاء كلمة الله وفي سبيل الحق، فإن الصحابة عندما احتدم القتال في المعارك لجأوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

التواضع

لقد اتصف النبي صلى الله عليه وسلم بشدة تواضعه، وكان قدوة لذلك، فلم يترك للمتواضعين كلمة، ولم يترك للمتكبرين حجة. فكان يخفض جناحه ويتواضع للكبير والصغير والقريب والبعيد، فإن الخلق كلهم ​​سواء في نظره. صلى الله عليه وعلى خلقه، فقالت: «كان بشراً؛ فيلبس ثيابه، ويحلب شاته، ويخدم نفسه». وكان مع الضعفاء ييسر لهم أمورهم ويساعدهم في جميع حوائجهم.

الكرم

ورغم أن العرب كانوا يتميزون بالكرم والحضور، إلا أن الكرم وحضور النبي كان من النوع الذي لم يعتاد عليه العرب. ولم يكن كرمه من أجل مكاسب دنيوية، ولا رياء أو مدح، بل كان في سبيل الله ورضوانه، فهو يعطي الكثير والقليل، بل كل ما يملك في سبيل الله، وكان هو. لا يرد سائل ولا يمنع طالبًا، لقول أنس بن مالك رضي الله عنه: «ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الإسلام شيئًا إلا أعطاها له. قال: أتاه رجل فأعطاه شاة بين الجبلين. فرجع إلى قومه فقال: يا قوم أسلموا. فإن محمداً يعطي بقدر ما لا يخاف الفقر».

تواضع

الحياء من الأخلاق السامية في الإسلام، التي يتجنب بها المرء قبحه وقبائحته، وكان النبي صلى الله عليه وسلم أكثر الناس تواضعاً، وأكثرهم التزاماً بهذه الشخصية العظيمة، حتى أن ويصف الصحابة الكرام حياءه بأنه أشد من حياء الفتاة العذراء في بيت أهلها، ومن أشكال حياءه أنه يستحي من الله، وذلك في فرض الصلاة عند نبي الله، فسأله موسى أن يراجع الله عز وجل في تخفيف فرض الصلاة، فأجابه النبي صلى الله عليه وسلم أنه يستحي من الله، وفي حياءه صلى الله عليه وسلم. ، من الناس قال تعالى: {فإذا أكلتم فانتشروا ولا تلتفتوا إلى الحديث. إن هذا كان يؤذي النبي ولكنه يستحيي منك. والله لا يخجل. من الحقيقة). وكان التواضع ملازماً له في جميع أحواله وأوقاته.

الزهد

وكان من أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم أنه كان من أزهد الناس في الدنيا وأرادهم في الآخرة، وكان من أعلى صور زهده أن الله عز وجل فخيره أن يكون نبيا ملكا أو أن يكون نبيا عبدا فاختار الثاني، وكان ينام على الحصير وعلى الأرض وعلى الرمل وفي بيته صلى الله عليه وسلم. عليه وسلم تمر الشهور دون أن توقد نار، وقد روى الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن مالي للدنيا إنما أنا كمثل الراكب الذي استظل تحت شجرة ثم خرج وتركها».

الصبر

لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم أصبر الناس على الأذى، وكان نصيبه من البلاء النصيب الأكبر والأوفر، وقضى ثلاثاً وعشرين سنة من عمره يدعو الناس إلى عبادة الواحد الأحد، القاهر، وتحمل أذى المشركين وعدوانهم عليه، فضربوه وأهانوه وشتموه وقذفوه، فلم يزده ذلك. إلا الصبر والثبات في طريق رسالته، ويسمع قول الله يأمره بالصبر، فيعزيه: {فاصبر كما صبّر أولو العزم من الرسل}.

أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم في الكلام

وتتجلى أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم في كلامه، فإذا تكلم لم يتكلم إلا بفصل مبين، فلا يكون كلامه سريعا كما لا يحفظ، ولا كما لا يحفظ، ولا كما لا يحفظ، ولا كما لا يحفظ. انقطع لأنه لا يفهم. ومنه الأجر، وكان قليل الكلام، كثير العمل، ولا يتكلم في غير حاجة، ولا ينطق إلا بكلام طيب مبارك، فيحمد ويحمد ويأمر بالمعروف، فإن نهى عنه كان رؤوفًا رحيمًا لطيفًا.

أخلاق رسول الله مع أزواجه وأهل بيته

وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي». كان النبي صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقا مع أهله وأزواجه، وكان ذلك حسن الكلام، وحسن المعاملة، واحترام الأهل، فكان يحسن إلى نسائه وإكرامهم والتعاطف معهم والإحسان إليهم، وكان يساعد الأهل في البيت في حوائجهم ويساعدهم، وكان يتسرب إلى أم المؤمنين عائشة رضي الله عنه. ليلعب معها بنات الأنصار.

أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم مع أبنائه وبناته وأحفاده

وكان النبي صلى الله عليه وسلم كثير الرحمة والرأفة والتوجيه. كان يحب أبنائه وبناته، ويعطف عليهم، ويربيهم، ويهديهم. ومن حنانه وحنانه، لما مات ابنه إبراهيم، حزن النبي صلى الله عليه وسلم على موته وبكى عليه، وكان يقول لفاطمة إنها بضعة منه، لقد جعل لأحفاده عناية كبيرة، فاختار لهم أحسن الأسماء، وكان حبه لأحفاده نابعاً من حبه لأبنائه، فكان ينزل من المنبر في خطبته ليحمل الحسن و الحسين، وكان يصلي وهو يحمل أمامة بنت زينب رضي الله عنها.

أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم مع الأسرى

ومن نظر إلى سيرة النبي صلى الله عليه وسلم عرف أخلاقه مع الأسرى. وفي غزوة بدر انتصر المسلمون وأسروا عددًا كبيرًا من المشركين، فاستشار النبي أصحابه فيهم، فتباينت آراء الصحابة الكرام. وعفا عنهم من القتل، فمن استطاع منهم دفع المال فعل، ومن لم يستطع أن يعلمهم القراءة…