هل يجوز للزوجين التجرد من الثياب وقت الممارسة الزوجية

بواسطة: admin
آخر تحديث: أكتوبر 27, 2025 - 11:22 م

هل يجوز تجريد الزوجين من ثيابهما وقت إقامة النكاح؟ وهي من الأسئلة التي قد يطرحها المسلمون ، فالعلاقة الزوجية من العلاقات الحساسة للغاية التي يجب أن يعرف الزوجان المسلمان حدودها وما سمح الإسلام به ، وكذلك ما حرم الشريعة الإسلامية فيه. وما هي حقوق كل من الزوجين على الآخر فيها.

هل يجوز تجريد الزوجين من ثيابهما وقت إقامة النكاح؟

جمهور العلماء الشافعي والحنفي والمالكي: يجوز خلع الثياب في حال الجماع بين الزوجين ، ولا شيء في ذلك. وأما الحنابلة فقالوا: إنه يجب على الزوجين التستر أثناء الجماع ، لكنهم استدلوا على أحاديث ضعيفة وغير صحيحة ، فلا يصح استدلالهم على وجوب الستر ، ومنع العري أثناء الجماع. قال الله صلى الله عليه وسلم: “احفظ عورتك إلا من زوجتك وما تملك يمينك”.فلا يصح القول بنهي العري بين الزوجين أثناء الجماع ، والأصل في ذلك الجواز ، والله أعلم.

هل يجوز للزوجين أن يناموا عراة؟

يجوز للزوجين أن يناموا عراة ، والدليل قول تعالى: (والذين يحرسون عورهم * إلا مع نسائهم أو ما تملكه أيديهم اليمنى ، فلا ذنب لهم).كما جاء في قول الإمام ابن حزن رحمه الله: “فأمر تعالى أن يحفظ الفرج إلا الزوجة ومال اليد اليمنى فلا حرج في ذلك وهذا عام. في رؤيته ولمسه والاختلاط به “. فلا حرج في أن ينام الزوجان عريانين ، والله أعلم.

هل يجوز الجماع مع الزوجة يوميا؟

ولا حرج في جماع الزوجة يوميا ، إلا بالرفق وعدم الإكراه على ذلك ، لأن الله تعالى يقول: {وعايشوا معهم بلطف}.ومن هذه المعاشرة الجماع ، وهي واجبة على الزوج بحسب كفايتها ، ما لم تستنفد بدنه ، أو تشغل به عن رزقه ، ويجب على الزوجة أن تطيع زوجها في الفراش ، وإن امتنعت عن ذلك فهي عاصية ، بدليل حديث أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: يدعو زوجته إلى فراشه وترفض ثم تغضب عليها ، تلعنها الملائكة حتى الصباح “.لكن لا يجوز للزوج أن يثقل على زوجته جماعًا لا تتحمله ، فإذا كانت معذرة بسبب المرض أو التعصب ، فهي لا تأثم على امتناعها عن الجماع ، والله أعلم.

هل يجوز إقامة العلاقات الزوجية على الهاتف؟

لا يجب على الزوجين التحدث بالهاتف في أمور الاستمتاع بالجماع ؛ لأن الحديث في أمور الجماع مكان الخلوة ، حتى لا يعلم أحد بما يجري بين الزوجين ، وكثرة الهاتف يكون. وسيلة غير آمنة لأنه من السهل التنصت على تلك المكالمات ، وحتى من السهل تسجيلها ، لذلك يجب على الزوجين تجنب هذه المحادثات. هو قال قرطبة رحمه الله: أصل الثوب في الثوب ، ثم التزام كل من الزوجين برفيقه يسمى الفستان ، لأن الجسد يتحد ويختلطان ويلتصقان ببعضهما البعض ، ويشبههما بفستان…. وقيل: لأن كل منهما غطاء للآخر فيما بينهما من جماع من عيون الناس والله أعلم.

وهكذا أجبنا على السؤال هل يجوز تجريد الزوجين من ثيابهما أثناء ممارسة الزوجية؟ كما علمنا حكم نوم الزوجين عريانين ، وحكم إقامة العلاقة الزوجية عبر الهاتف.