خلق الله السماوات والأرض في كم يوما من أكثر الأسئلة إلحاحا التي يسأل عنها الكثير من المسلمين، فقد كانت في خلق السماوات والأرض آيات ومعجزات من الله عز وجل لجميع خلقه، فقد أتقن الله خلقهم والسماوات سبع سماوات طباقا، وفي هذا المقال سنتعرف على عدد الأيام التي خلق الله تعالى فيها السماء والأرض.
خلق الله السماوات والأرض في كم يوما
لقد خلق الله تعالى السموات والأرض فيهما ستة أياموخير دليل على ذلك أن الله تعالى يقول في كتابه الكريم في سورة هود: “وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ”.
وقد اختلف جمهور المسلمين في هل الأيام الستة مثل أيامنا أم أنها مختلفة، ونظرا للأدلة الكثيرة التي روىها ابن جرير عن الضحاك أن أسماء الأيام الستة الماضية كانت (أبجد، هوز، حتّي، كالمان، سعفص، قرشت).
الحكمة من خلق السماوات والأرض في ستة أيام
ولو نظرنا إلى حكمة الله في خلق السماوات والأرض في سبعة أيام تعجبنا من حكمته فيهما، وقد أوضح كثير من العلماء رحمهم الله حكمته في ذلك، وهي تعليم عباده وعدم التعجل في أمور حياتهم الدنيوية، وتدبير الأمور وحسن الظن بها، فلم يخلق السماوات والأرض في يوم واحد، بل خلقهما في ستة أيام، مع قدرته العظيمة في خلقهما. في يوم واحد.
بالإضافة إلى ذلك، فهو يعلمهم حسن الإدارة والتنظيم والنظام، حيث أصبح كل شيء منسقًا ومنظمًا.
وتبرز حكمة الله في هذه الآية، حيث قال تعالى في سورة هود: “وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَكَانَ عَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ لِيَبْلُوَكُمْ”. من منكم شعر بتحسن. نحن نعمل ۗ”، وتفسير الآية هنا أن الله يبتلي أينا أتقن وأكثر عملا، وقد وردت هذه الآية في سور أخرى، منها الآية رقم 7 في سورة الكهف، والآية رقم 2 في سورة الملك.
مراحل خلق السماوات والأرض
قال الله تعالى في سورة فصلت: “إن الله خلق الأرض في يوم الأحد والاثنين، وفي يوم الثلاثاء خلق الجبال وما فيها من منافع، وفي يوم الأربعاء خلق الشجر والماء والمدن والبناء والخراب، تلك هي أربعة. ثم قال: أكفرت بالذي خلق الأرض في يومين، ووكلته أدين، وهو رب العالمين، وجعلها فيها من سلطانها وأصلحها فيها، وهي أعرب عن تقديره لنقاط قوته في الأيام الأربعة للسؤال. قال: ويوم الخميس خلق السماوات، ويوم الجمعة خلق النجوم والشمس والقمر والملائكة إلى الساعات الثلاث التي بقيت منه، فخلق في الساعة الأولى من هذه الآجال الثلاثة. وهو إذا مات من مات، وفي الثانية يلقي البلاء على كل ما ينفع الناس، وفي الثالث آدم وأسكنه الجنة، وأمر إبليس بالسجود له، فأخرجه من الجنة. ذلك في الساعة الأخيرة.”
هذه الآية الكريمة توضح مراحل خلق السماوات والأرض، ونجد في الآية إشارة إلى خلق السماوات قبل الأرض لأنها تعتبر أساس البناء، ويقول تعالى: “” “وجعلنا السماء سقفا محفوظا وهم عن آياتنا معرضون” أي بدأ خلق الكواكب والنجوم وبدأت السماء تستوي.
وبعد ذلك جاءت مرحلة التفصيل بين السماء والأرض، حتى بدأت الرياح تهب، وينزل المطر، وجرت ينابيع الماء والنهار، وبدأت الحيوانات تنتعش. ۖ وجعلنا من الماء كل شيء “.
وبعد ذلك بدأ ببيان أماكن الزرع وأماكن ينابيع الأنهار، وتم الانتهاء من خلق العالمين السفلي والعلوي، حيث بدأ خلق الجبال والهضاب، وخلق الخيرات للعالمين. من أجل الإنسان والحيوان. (28) فغطى ليلها وأخرج فجرها (29) والأرض بعد ذلك دساها (30) أخرج منها ماءها ومرعاها (31) والحوض الرصحة (32) رزقاً لكم ولأنعامكم». سورة النازعات .
وفي المرحلة الأخيرة اكتمل الخلق بخلق الإنسان، حيث هبط على الأرض وكل ما خلقه الله في ستة أيام كان أمامه، فتبارك الله أحسن الخالقين.
في النهاية سوف نعرف خلق الله السماوات والأرض في كم يوما حيث خلق الرب عز وجل السماوات والأرض في ستة أيام، وآخر مرحلة من الخلق كان خلق الإنسان، وقد استطاع الله عز وجل أن يخلقهما في يوم واحد، إلا أنه بحكمته سبحانه خلقتهم في ستة أيام.