قصة سالم مولى أبي حذيفة

بواسطة: admin
آخر تحديث: أكتوبر 28, 2025 - 12:12 ص

قصة سالم مولى أبي حذيفة حيث يوجد العديد من القصص الرائعة والمثيرة للاهتمام في التاريخ الإسلامي، وتعتبر هذه القصة من أروع القصص، نظراً للأحداث التي تمر بها، كما سنروي بعض القصص الممتعة.

قصة سالم مولى أبي حذيفة

سالم مولى أبي حذيفة العبد الفارسي ومن حمل له زوجة من الأنصار تدعى ثابتة بنت يار الأوسية، فتحررت ثابتة، فتخلى سالم عن زوجها أبو حذيفة بن عتبة الذي أحبه وتبناه، وتزوجه من ابن أخيه فاطمة بنت الوليد. بن عتبة بن ربيعة، وسكن سالم في حجر أبيه بالتبني أبي حذيفة، حتى نزل قوله تعالى: “”ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله. فإن لم تعرفوا آباءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم، وليس عليكم. بل إثم فيما أخطأتم به ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما. من خلال منع التبني.

وبعد النهي جاءت سهلة بنت سهيل زوجة أبي حذيفة إلى النبي محمد فقالت: «يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد أدرك ما يدركه الرجال»هو قال: أرضعيه، فإن أرضعتيه فقد حرم عليك ما يحرم ذو المحرم».

فضائل سالم مولى أبي حذيفة

سالم مولى أبي حذيفة، ملتقى لكل فضائل الإسلام الرشيد. وتزاحمت الفضائل فيه ومن حوله، وكان إيمانه العميق الصادق ينسقها في أجمل تنسيق. وكان من أبرز مميزاته الجهر بما رآه حقاً، ومن تلك الفضائل:

  • وكان سالم إمام المهاجرين من مكة إلى المدينة طوال صلواتهم في مسجد قباء، وكان فيهم عمر بن الخطاب، لأنه كان يقرأ عليهم، وكان الرسول يوصي أصحابه قائلاً: “خذوا القرآن من عندهم”. أربعة: عبد الله بن مسعود، وسالم مولى أبي حذيفة، وأبي بن كعب، ومعاذ بن جبل».
  • وعن عائشة قالت: حبسني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما حبسك؟
  • وكان عمر يعظمه، وقال وهو على فراش الموت: “لو أدركني أحد رجلين فوضعت الأمر إليه لأثق به: سالم مولى أبي حذيفة، وأبو عبيدة بن الجراح”. ”

الغزوات التي شارك فيها سالم مولى أبو حذيفة

وكان سالم رضي الله عنه شغوفاً بالجهاد، طالباً للاستشهاد، مثابراً على حضور الغارات التي غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم، حريصاً على ألا يفوته شيء منها. قاتل الأبطال، وكان في مقدمة الصفوف، فبكر، وكان ممن حضر أحد والنضير وقريظة والأحزاب والحديبية. وكان أيضًا في جيش أسامة الذي أمر رسول الله بالاستعداد لتأديب الروم وغزوهم قبل وفاته عليه الصلاة والسلام. دين الله، ومجاهد في سبيله.

استشهاد سالم مولى أبو حذيفة

وكان استشهاده في معركة اليمامة، في قتال مسيلمة الكذاب وبني حنيفة، وكان أحد أبطالها وحامل لواء المسلمين فيها.
قال ابن كثير: “ولما أخذ الراية يوم اليمامة بعد مقتل زيد بن الخطاب رضي الله عنهم أجمعين، قال له المهاجرون: أتخاف أن نسبقك؟ قال: فبئس حامل القرآن وأنا. .

لقد كانت معركة ضخمة وحرب شرسة. وذكر الواقدي أنه: «لما انكشف المسلمون يوم اليمامة، قال سالم مولى أبي حذيفة: ليس هذا الذي كنا نفعله مع رسول الله صلى الله عليه وسلم. قطعت يده اليمنى، فأخذها بشماله، فقطعت، فاحتضنها وهو يقول:وما محمد إلا رسول. وقد مضت من قبله الرسل. فإن مات أو قُتل انقلبتم على أعقابكم؟ ولن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين.فلم يزل يحمل الراية حتى مرض، فلما أحس باقتراب موته قال لأصحابه: ما فعل أبو حذيفة؟ قالوا أنه قتل. قال: فما فعل فلان؟ قالوا: قتل. قال: فوضعوني بينهم. (أي ادفنوني بينهما).

ومن خلال هذا المقال أوضحنا لك ذلك قصة سالم مولى أبي حذيفةحيث كانت القصة من أجمل القصص في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضي الله عنهم، حيث حملت الكثير من العبر والعبر لجميع المسلمين.