حديث عن التكبير في عشر ذي الحجة

بواسطة: admin
آخر تحديث: أكتوبر 27, 2025 - 11:18 م

حديث عن التكبير في العشر الأول من ذي الحجةهو عنوان هذه المقالة، ومن المعلوم أن الله -عز وجل- حث على الذكر في هذه الأيام الفاضلة، كما قال تعالى: {ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام المعلومات}. ، وفي هذا المقال سيتم تخصيص الحديث عن عبادة التكبير، حيث ذكر حديثاً عنها، مع بيان فوائدها، وبيان درجة صحتها، ونبذة مختصرة عن راويها. وقد ذكر، وسيذكر بعض الأمور المتعلقة بذي الحجة، كما سيبين فيه فضائله ومستحباته.

حديث عن التكبير في العشر الأول من ذي الحجة

وعن عبد الله بن عمر – رضي الله عنه وأرضاه – قال: قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: “”ما من أيام أعظم في البصر” ولا أحب إلى الله من العمل فيهن من هذه الأيام العشر؛ فأكثروا من تلاوتهم الكلام، والتكبير، والتسبيح». وفي هذه الفقرة من هذا المقال سيتم شرح هذا الحديث الشريف، وبيان درجة صحته، وذكر نبذة عن الراوي، وذلك على النحو التالي:

شرح الحديث

يرشد رسول الله – صلى الله عليه وسلم – إلى فضل العمل الصالح في أيام عشر ذي الحجة، فيقول:

  • ما من أيام أعظم عند الله، ولا أحب إليه من العمل فيها: أن أفضل أيام السنة عند الله – عز وجل – وفيها تكون الأعمال الصالحة أكثر قبولا، وزيادة في الأجر.
  • ومن هذه الأيام العشرة: أي العشرة الأولى من ذي الحجة.
  • فزادهم فرحاً: وهو قول لا إله إلا الله.
  • والكبيرة : وهو قول الله أكبر.
  • والثناء: إنه يقول الحمدلله.

فوائد الحديث

وفي الحديث الشريف بيان لعظمة أيام العشر الأولى من ذي الحجة، وتفضيلها على سائر أيام السنة، لما فيه من بيان تفضيل الله تعالى بعض الأوقات على بعض، وفيه كما يدل على أن العمل المفضل في الزمان المميز ينضم إلى العمل الفاضل في أوقات أخرى.

درجة الحديث

وهذا الحديث الذي يتحدث عن التكبير والتحميد والثناء على الله في ذي الحجة، قد روي عن الصحابي الجليل عبد الله بن عمر – رضي الله عنه – ورضاه.

راوي الحديث

هو عبد الله بن عمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب بن فهر الملقب بأبي عبد الرحمن وأمه زينب. بنت مظعون، وكان إسلامه إلى مكة مع إسلام أبيه. ولم يتم إبلاغه في ذلك الوقت. هاجر مع أبيه إلى المدينة المنورة، وكان عمره يومئذ عشر سنوات، وهو من أكثر الصحابة رواية للحديث عن رسول الله. إله.

متى يبدأ التكبير في ذي الحجة؟

يبدأ المسلم بالتكبير المطلق منذ هلال ذي الحجة، وهو غير مقيد بزمان أو مكان، فيكبر متى شاء وأينما شاء، في الأسواق والشوارع والبيوت، أما المقيد ويبدأ التكبير من صباح يوم عرفة -أي التاسع من ذي الحجة- إلى عصر آخر أيام التشريق. .

فضل العشر الأوائل من ذي الحجة

لقد فضل الله تعالى أيام العشر الأولى من ذي الحجة على غيرها من الأيام من عدة وجوه، وفي هذه الفقرة من مقال حديث عن التكبير في العشر الأول من ذي الحجة نذكر هذه الفضائل، وما يلي:

  • وأقسم الله تعالى بهم في سورة الفجر حيث قال تعالى: {والفجر * وليال عشر}.
  • أن في هذه الأيام يوماً فاضلاً، وهو يوم عرفة، وهو يوم الحج الأكبر الذي تغفر فيه الذنوب والخطايا، وتعتق فيه الرقاب من النار، وأيضاً يوم النحر؛ وقال النبي – صلى الله عليه وسلم -: «إن أعظم الأيام عند الله تبارك وتعالى يوم النحر، ثم يوم القرآن».
  • وتقام في هذه الأيام عبادة الحج، وهي أحد الأركان الخمسة.
  • أن النبي -صلى الله عليه وسلم- شهد أن هذه الأيام هي أعظم أيام الدنيا، والدليل على ذلك ما قاله رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: «إن هناك ما من أيام أعظم عند الله ولا أحب أن يعمل فيهن من هذه الأيام العشر، فأكثروا فيهن فرحاً. والتكبير والتحميد».

الأعمال المستحبة في أيام العشر من ذي الحجة

هناك عدد من الأعمال التي يستحب للمسلم أن يفعلها في العشر الأول من ذي الحجة، وفي هذه الفقرة من هذا المقال سيتم ذكر بعض هذه الأعمال، وذلك على النحو التالي:

صيام

والصيام من الأعمال الصالحة المستحبة في العشر الأول من ذي الحجة، وخاصة يوم عرفة، حيث قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: ««صوم يوم عرفة أرجو أن يكفر الله العام الذي يليه والسنة التي تسبقه “. والمراد به كفارة السنة القادمة. أي أن الله عز وجل يعين عبده الأمين على تجنب الذنوب والمعاصي التي تحتاج إلى التكفير في سنته القادمة. أجر صيام يوم عرفة.

التذكر

وفي هذه الفقرة من مقال حديث عن التكبير في أيام العشر من ذي الحجة سيتم الحديث عن الذكر في هذه الأيام العشر، كما يستحب للمسلم أن يذكر الله – عز وجل – في هذه الأيام الفاضلة. ، وأن يشتغل بالتكبير والتهليل، ويستحب له أن يذكر الله -سبحانه- بما ورد عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كأنه قال: « لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير». وكان وكان الصحابي عبد الله بن عمر -رضي الله عنه- يذكر الله -عز وجل- كثيراً يوم عرفة، فيقول: “الله أكبر، الله أكبر، ولله الحمد”. الله أكبر الله أكبر، والحمد لله، الله أكبر، الله أكبر، والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله وله الحمد. “اللهم اهدني بالهدى، واحفظني بالتقوى، واغفر لي في الآخرة والأولى”.

صلاة من أجل

كما يستحب للمسلم أن يكثر من الصلاة، وخاصة في يوم عرفة. كما أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أن الدعاء في هذا اليوم من أفضل الأدعية وأجملها وأقرب إجابة. شريكه الملكوت وهو الحمد وهو قادر على كل شيء “.

وبذلك تم التوصل إلى خاتمة هذا المقال، والتي وردت في حديث عن التكبير في عشر ذي الحجة، وتم شرح شرحه وذكر الثمار المستفادة منه، ثم ذكرت درجة صحته. بالإضافة إلى ذكر نبذة مختصرة عن راوي الحديث، ثم تم الإشارة إلى الوقت الذي يبدأ فيه. يكبر المسلم، ويذكر في آخر هذا المقال فضل العشر الأول من ذي الحجة، ويذكر فيه المستحبات.