من هو مؤسس علم الوراثة

بواسطة: admin
آخر تحديث: أكتوبر 27, 2025 - 11:52 م

من هو مؤسس علم الوراثة؟ حيث أنه أحد العلماء المهمين الذين أسسوا علم الوراثة الذي يفسر الكثير من الجوانب في الحيوانات والنباتات والبشر، وتحديداً ما الذي يجعلها فريدة من نوعها، أو ما يجعلها مختلفة ومتغيرة، ولماذا تبدو في بعض الأحيان مثل غيرها أفراد العائلة، وكل ذلك سنتعرف عليه في هذا المقال، بالإضافة إلى التعرف على من هو مؤسس علم الوراثة تحديداً؟

من هو مؤسس علم الوراثة؟

علم الوراثة هو علم يهتم بدراسة الجينات الوراثية في الكائنات الحية، وهذا الفرع من العلوم له تاريخ غني، يمتد من القرن التاسع عشر عندما بدأ العلماء بدراسة كيفية توارث الكائنات الحية الصفات من والديها، حيث كان في القرن التاسع عشر من المعروف أن الأطفال يشبهون والديهم، ولكن لا يُعرف أي شيء تقريبًا عن سبب حدوث ذلك، ومؤسس علم الوراثة هو جريجور مندلولد جريجور مندل عام 1822م، ونشأ في مزرعة والديه في النمسا. وكان تلميذاً مجتهداً في المدرسة ثم أصبح راهباً. كما درس في جامعة فيينا حيث درس العلوم والرياضيات، وقد شجعه أساتذته على تعلم العلوم من خلال التجارب واستخدام الرياضيات لفهم نتائجه. اشتهر مندل بتجاربه مع نباتات البازلاء، حيث بدأ مندل بفحص الصفات الوراثية بشكل منهجي عن طريق تربية نباتات البازلاء، ثم تتبع العديد من صفات نباتات البازلاء عبر عدة أجيال، وسجل أنواع الآباء الذين لديهم أبناء، وقام نجح في استنباط الاحتمالات وراء الجينات السائدة والمتنحية، فهو أول دليل تجريبي على أن السمات تنتقل بالفعل بطريقة قابلة للقياس من الآباء إلى الأبناء.

سبب اختيار نبات البازلاء في دراسة الوراثة

اختار مندل نبات البازلاء لإجراء تجاربه لأنه ينمو بسرعة ويسهل زراعته. كما أن لديها العديد من الخصائص البصرية التي تختلف. وتشمل هذه: شكل البذور، ولون الزهرة، وشكل القرنة ولونها، وموضع القرون والزهور على السيقان، وطول الساق؛ ولكل من هذه الخصائص سمتان مشتركتان: قد يكون شكل البذرة مستديرًا أو متجعدًا، وقد يكون لون الزهرة أبيضًا أو بنفسجيًا. لخص مندل تجاربه في قانونين:

  • قانون الفصل العنصري: حيث تنص على أن أي فرد يحمل زوجًا من الجينات لكل صفة، وأن الوالدين يرثون أحد هذه الجينات بطريقة عشوائية، ويحدد الجين السائد الصفة السائدة في النسل بأكمله، مثل لون النباتات، و لون عيون الإنسان.
  • قانون التوزيع المستقل: ويعرف أيضاً بقانون الوراثة، وينص على أن العوامل التي تتحكم في الخصائص المختلفة تكون موروثة بشكل مستقل عن بعضها البعض، أي أن اختيار الجين ليرث صفة واحدة لا يؤثر على اختيار الجين ليرث صفة أخرى فمثلاً الجينات الخاصة بلون القطط تختلف عن الجينات الخاصة بطول ذيل القطط.

فروع علم الوراثة

بعد أن اكتشف مؤسس علم الوراثة هذا العلم، انتشر علم الوراثة في العديد من التخصصات الفرعية المتميزة، وفيما يلي بعض فروع علم الوراثة المميزة:

  • علم الوراثة النباتية: إنه علم الوراثة من النباتات.
  • علم الوراثة الحيواني: إنها وراثة الحيوانات.
  • علم الوراثة الميكروبية: وهي علم وراثة الكائنات الحية الدقيقة مثل الفيروسات والبكتيريا والنباتات والحيوانات وحيدة الخلية.
  • علم الوراثة البشرية: ويتضمن دراسة وراثة الصفات البشرية والاضطرابات البشرية وتصحيح الاضطرابات الوراثية البشرية.
  • الوراثة الفيروسية: ويشمل جينات الفيروس.
  • الميراث الفطري: ويشمل جينات الفطريات.
  • علم الوراثة المندلية: ويشمل دراسة وراثة الصفات الكمية أحادية المنشأ ومتعددة الجينات وتأثير البيئة على التعبير عنها.
  • علم الوراثة الكمي: ويشمل دراسة وراثة الصفات الكمية مثل الطول والوزن ومعدل الذكاء عند الإنسان وإنتاج الحليب في الماشية.
  • علم الوراثة غير المندلية: يتضمن دراسة دور السيتوبلازم وعضياته في الوراثة.

أهمية علم الوراثة

بعد التعرف على من هو مؤسس علم الوراثة، من المهم التعرف على أهمية فهم علم الوراثة، وفيما يلي عرض لأبرز فوائد علم الوراثة:

  • يشرح علم الوراثة ويشرح الكثير من الأشياء مثل الحيوانات والنباتات والبشر مثل ما الذي يجعلها فريدة من نوعها، وما الذي يجعلها مختلفة ومتغيرة، ولماذا تبدو مثل جميع أفراد الأسرة الآخرين ولماذا تحدث بعض الأمراض فقط في النباتات أو الحيوانات أو البشر.
  • يمكن استخدام المعلومات الوراثية لتشخيص العديد من الأمراض وعلاجها والوقاية منها لدى الحيوانات والنباتات والبشر.
  • في السنوات الأخيرة، أدى التقدم في التكنولوجيا الحيوية إلى إنشاء سلالات معدلة وراثيا من البكتيريا والفطريات التي تحمل جينات محددة من كائنات حية غير ذات صلة. تنتج هذه الميكروبات مركبات مفيدة مثل الأنسولين وهرمون النمو البشري والعوامل المضادة للفيروسات والعوامل المضادة للسرطان.
  • لقد أحدث خبراء علم الوراثة المعاصرون ثورة في الزراعة والبستنة وتربية الحيوانات والفلسفة وعلم الاجتماع والقانون والبيئة والعديد من فروع علم الأحياء الأخرى. بالإضافة إلى ذلك، ساعد علم الوراثة في إزالة العديد من المفاهيم الخاطئة عن الوراثة.

تأثير الوراثة على الصحة والمرض

تشير التقديرات إلى أن 3-7% من السكان مصابون باضطراب وراثي معروف. وهذا لا يشمل الاضطرابات الشائعة مثل السرطان والسكري وأمراض القلب والاضطرابات النفسية. بل إن جميع الأمراض أو الحالات الطبية لها مكون وراثي. فهم كيفية تأثير الاختلافات في الحمض النووي للفرد على المرض، تقع الصحة في قلب الطب الجينومي ويمكن أن تؤدي هذه المعرفة إلى:

  • طرق مبتكرة لتشخيص الأمراض.
  • الكشف المبكر عن طريق تحديد الاستعداد الوراثي لمرض معين.
  • اكتشاف طرق جديدة للعلاج.
  • يُطلق على تطوير أدوية مخصصة تستهدف الطفرة اسم علم الصيدلة الجيني.

وفي ختام هذا المقال نلخص أهم ما ورد فيه من هو مؤسس علم الوراثة؟ تم التعرف على سبب اختيار نبات البازلاء من خلال دراسة علم الوراثة، وفروع علم الوراثة، وأهمية علم الوراثة، وتأثير علم الوراثة على الصحة والمرض.