لماذا سمي النبي أميا ابن باز؟هو عنوان هذه المقالة، وفي السبب الذي من أجله وصف رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالأمي، وسيتم بيان الحكمة من إرسال رسول أمي إلى أمة أمية. وأوضح، ثم سيتم بين خصائص أمية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- وبين أدلة أميته.
لماذا سمي النبي أميا ابن باز؟
ولم يرد في موقع الشيخ ابن باز عن سبب تسمية النبي بالأمي مباشرة، ولكن يمكن القول أن ما ذهب إليه ابن باز هو أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- كان فلا يجيد القراءة ولا الكتابة، والدليل على ذلك قوله تعالى: {وَمَا تَقْرَأْتُ مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا كَتَبْتُهُ بِيَمِينِكَ}. وهذا هو السبب الذي من أجله وصفه بالأمي.
ما الحكمة من أمية النبي؟
الحكمة من إرسال رسول أمي أن هناك دليل واضح على صدق رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وأنه مرسل من عند الله. فكيف يمكن لرجل لا يعرف القراءة والكتابة أن يأتي بكتاب يعجز عنه العرب والعجم؟ ولو لم يكن أمياً لشك الباطل في صدقه، وهذا ما يقوله تعالى: {وَمَا تَقْرَأْتَ مِنْ قَبْلِهِ كِتَابًا وَلَا تَكْتُبُهُ بِيَمِينِكَ إِنَّ اللَّهَ يُؤْمِنُ بِالْمُؤْمِنِينَ}.
ما الحكمة من إرسال الرسول إلى أمة أمية؟
والحكمة من نزول الوحي -صلى الله عليه وسلم- إلى أمة أمية هو أنه أطهر للقلب وأسلم للفطرة، وهؤلاء العرب آمنون إذا اقتنعوا بالأمر. رسالة الرسول، يبذلون جهدهم وينفقون الغالي والنفيس في حمل الدعوة الإسلامية ونشرها بين الأمم، على عكس الأمم التي شوهت فطرتها، وتبلدت عقولها، وتشوهت أفكارها بين الفلسفات الأرضية والقديمة، المشوهة. كتب. وهذه الأمة لا تصلح لحمل ونشر الدعوة الإسلامية.
ما هي خصائص أمية الرسول؟
إن أمية رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليست كأمية سائر البشر، وفي هذه الفقرة من مقال لماذا سمي النبي أميا ابن باز؟وسنذكر خصائص أميته كما يلي:
- وأن أميته ما هي إلا دليل على صدقه، فتعتبر من معجزاته. كما جاء بالعديد من العلوم والمعارف على الصعيدين الديني والمعرفي.
- وأمية الرسول وأمية أمته لا تعني الجهل وقلة العلم. ولم يكن النبي -صلى الله عليه وسلم- يقرأ ولا يكتب فحسب، بل كان يمتلك علومًا ومعارف كثيرة.
- أمية الرسول -صلى الله عليه وسلم- لم تمنعه من الاهتمام بالقراءة والكتابة، بل كان يحث المسلمين على التعلم، والدليل على ذلك أنه أمر أسرى بدر الذين لم يستطيعوا وافتدوا بالمال ليعلموا عشرة من المسلمين القراءة والكتابة.
فهل سمي النبي أميا نسبة إلى أم القرى
وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن رسول الله – صلى الله عليه وسلم – وصف بالأمي نسبة إلى أم القرى، وإذا صح هذا القول فإن هذا لا ينفي أن النبي – صلى الله عليه وسلم – وكان صلى الله عليه وسلم أمياً لا يعرف القراءة والكتابة، للأدلة الشرعية الكثيرة عليه، ويذكر ما يلي:
الدليل على أن النبي كان أميا
وقد ذكر عدد من الآيات القرآنية والأحاديث الشرعية التي تدل على أن رسول الله كان أميا لا يعرف القراءة ولا الكتابة.
- وقال تعالى: {وَمَا تَقْرَأْتَ مِنْ قَبْلِهِ كِتَابًا وَلَا كَتَبْتَهُ بِيَمِينِكَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَظِيمًا}.
- قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – لعلي بن أبي طالب: «قال لعلي: امسح رسول الله، فقال علي: والله لا أمحوه أبدا». قال: اعرضوه عليه. ده”، والدليل على ذلك أن النبي لو كان يعرف القراءة والكتابة لما أمر علياً أن يدله على الكلمة ليمحوها.
- فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم -: «نحن أمة أمية، لا نكتب ولا نحسب، الشهر كذا وكذا».
وبذلك تم الوصول إلى خاتمة هذه المقالة التي تحمل العنوان لماذا سمي النبي أميا ابن باز؟وفيه تمت الإجابة على السؤال المطروح، وتوضيح بعض الأمور المتعلقة بأمة رسول الله صلى الله عليه وسلم، مثل حكمة أميته، وخصائص أميته، والأدلة لجهله بالقراءة والكتابة.