خطبة عن استقبال عشر ذي الحجة

بواسطة: admin
آخر تحديث: أكتوبر 28, 2025 - 12:06 ص

موعظة عن استقبال العشر الأول من ذي الحجة والتي تعتبر من أكثر الأيام أجرا وثوابا عند الله لما فيه من الخير الكثير الذي يحرص المؤمن على استغلاله وتذكير الناس بشكر هذه الأيام المباركة ليعم الخير لذلك يقدم لكم موقع المحتوى الكثير نماذج من خطب استقبال العشر الأوائل من ذي الحجة مع المقدمة والخاتمة بالإضافة إلى إمكانية تحميلها مباشرة.

موعظة عن استقبال العشر الأول من ذي الحجة

الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا. بالحسنات إلى يوم الدين عليه الصلاة والسلام بكثرة، وإلى الأمام:

الخطبة الأولى

وقد جعل الله من هذه الأيام أياما لها مكانة خاصة، فهي مواسم للأعمال الصالحة، وزيادة في العبادة، وفرصة للتقرب إلى الله أكثر فأكثر، ومن هذه الأيام المباركة المنيرة أيام العشر الأولى من شهر ذي الحجة وهو شهر حرام. لقد اختار الله أيام العشر الأولى على غيرها، وجعل لها أمرا عظيما ومكانة عالية، فثواب العمل في هذه الأيام وثوابه يختلف عن أجر ما دونه، وخصها الله تعالى بـ فريضة الحج التي لا وجود لها في غيرها مما يزيدها بركة وخصوصية، وقد أقسم الله تعالى بهذه الأيام في كتابه الكريم، فهي الأيام المقصودة في سورة الفجر، وقد “ليالي العشر” وسميت بأيام المعلومات في سورة الحج أيضاً، فيستقبلها المسلم ويكون مستعداً لتزويدها ببركاتها وثوابها. الأيام -يعني أيام العشر- قالوا: يا رسول الله ولا حتى الجهاد في سبيل الله؟ قال: ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء.

ولذلك أسأل الله العلي العظيم أن يجعلني وإياكم ممن بلغهم هذه الأيام المباركة، ويوفقهم الله لاستغلالها بالأعمال الصالحة التي تقربنا إلى رضوان الله.

الخطبة الثانية

الحمد لله السميع العليم، والصلاة والسلام على سيد الأطهار، وإمام الصالحين، والأولياء، وأفضل المرسلين والأنبياء، صلوات الله وسلامه عليه.

تأكدوا يا إخواني في هذه الأيام المباركة أن تستغلوا كل الخيرات والسنن التي حثنا عليها النبي عليه أفضل الصلاة والسلام، فإن في هذه الأيام لعمل الخير مجالا، كالصيام، والأضحية، والالتزام بأوامر الله، وقيام الليل، وغير ذلك الكثير مما يجوز للمؤمن أن يفعله. وعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ليس عملاً أزكى عند الله، ولا أعظم أجراً من حسنة تعمل في أيام العشر من الأضحى». “. يا عباد الله، احصدوا ثمارها ولا تهاونوا في فضلها، ونسأل الله التوفيق لفعل الخيرات، وترك المنكرات، ومحبة الفقراء، وأن يجعل خير أيامنا يوم نلقاه وأفضلها. من أعمالنا خاتماتها، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وأقام الصلاة.

مقدمة خطبة استقبال العشر الأول من ذي الحجة

الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستعينه، ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا. من يهديه الله لا يضل ومن يضلل لا يهدي. بعد..

عباد الله، نحمد الله تعالى ونشكر نعمه على نعمه المتجددة. وها نحن نعود مرة أخرى إلى العشرة الأولى المباركة من شهر ذي الحجة المبارك. وفضله الله على سائر الأيام، وعظم مكانته، ورفع مكانته. كما قال تعالى: “ويذكرون اسم الله في أيام معينة”. وهي العشرة الأولى من ذي الحجة.

خطبة العشر الأوائل من ذي الحجة

الحمد لله نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا. إن من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. إن الله ورسوله، صفيته من خلقه، وأمينه على وحيه، وأشرف عباده، صلى الله تعالى عليه وعلى آله الطاهرين، وعلى أصحابه المباركين الكرام، وتابعهم بإحسان إلى يوم القيامة. عليه الصلاة والسلام بكثرة.

عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله وطاعته، كما أحذركم ونفسي من معصيته سبحانه ومخالفة أمره، وأهنئكم ونفسي ببلوغ هذه الأيام المباركة. العشر الأوائل من ذي الحجة التي رفع الله منزلتها وعظم مكانتها وجعل لها فضلها وأجرها الجزيل، وهي نداء للجميع ينبغي للمسلم أن يبادر إلى الإكثار من الأعمال الصالحة في هذه الأيام الفاضلة، وقد أشار الله تعالى إليهم في كتابه، وحث الرسول الكريم على الاستفادة منهم، فينبغي للمسلم أن يجتهد في جميع أنواع العبادات، كالصلاة، وقراءة القرآن، والصيام، وقيام الليل، وذكر الله. تعالى، وصلة الأرحام، فكل الوظائف فيها أكثر أجراً.

ووالله كيف يكون العبد غافلاً في هذه الأيام المباركة التي يفوق أجرها أجر المجاهد الذي خرج في سبيل الله بأهله وماله ونفسه ثم لم يمت؟ وصلى عليك عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

موعظة عن أعمال العشر الأول من ذي الحجة

الحمد لله نحمده ونستعينه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن سيدنا وحبيبنا محمد عبد الله ورسوله.

فها هي أيام العشر المباركة من ذي الحجة تزورنا مرة أخرى، ليتغمدنا الله بواسع فضله وعظيم كرمه، فنستمد مما في هذه الأيام من فضل وأجر وعظمة ورفعة في الدرجات، وينبغي للمؤمن أن يغتنم هذه الأيام ويجتهد في الأعمال الصالحة، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما من أيام العمل الصالح فيها أحب إلى الله من هذه الأيام، ولا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع من ذلك بشيء». كما جاء عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم قلن: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم تسعة أيام» من ذي الحجة.” ويدخل أيضاً في العمل الصالح، من ذكر الله، وكثرة النوافل، وقيام الليل، وقراءة القرآن الكريم، ونحر الأضاحي. قال: «إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي، فليترك قص شعره وأظفاره». ولذلك فإننا في هذه الأيام المباركة نخزن الخيرات، ونسرف في العبادات والعبادات، ونذكر الناس ونحثهم على الاجتهاد في هذه الأيام الكريمة، التي نسأل الله أن يتقبلها ويوفقنا لها. فيهم لما يحبه ويرضاه، والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

خاتمة خطبة استقبال العشر الأول من ذي الحجة

إننا عباد الله نحرص على أن نستقبل هذه الأيام المباركة من أيام عشر ذي الحجة بهمة شديدة وحماس للعبادات والعبادات والاجتهاد في الصيام والصلاة وذكر الله وتلاوة القرآن. ونسأل الله أن يكون خير أعمالنا خاتماتها، وخير أيامنا يوم نلقاه عز وجل، وأن يبلغنا بزيارة بيته الحرام.

تحميل خطبة عن استقبال العشر الأوائل من ذي الحجة

مع قدوم العشر الأول من ذي الحجة يحرص المؤمن على تذكير نفسه والناس بفضل هذه الأيام المباركة وأهميتها وعظمتها، لذا نقدم لكم إمكانية تحميل خطبة عن استقبال الأول عشر ذي الحجة لشحذ هممهم وتذكير الناس بضرورة استغلالها، ويمكن تحميل الخطبة برابط مباشر وبصيغة pdf مباشرة من “هناء”.

هنا وصلنا إلى خاتمة المقال موعظة عن استقبال العشر الأول من ذي الحجة وقد قمنا بسرد العديد من الأمثلة لمواعظ العشر الأوائل من ذي الحجة وكيفية تلقيها وفضائلها مع المقدمة والخاتمة، بالإضافة إلى إمكانية تحميلها.