إن حل مسألة نواقص الإيمان لا يبطل الإيمان بل ينقصه. يشمل الإيمان الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وقضاءه وقدره واليوم الآخر، بالإضافة إلى الالتزام الكامل بتعاليم الدين والأوامر الإلهية بالابتعاد عن كل منكر وحرام ومضمونه. وسيقدم الموقع في سطور مقالته القادمة أهم المعلومات عن الإيمان وعيوبه وأسباب نقصه، بالإضافة إلى حل السؤال السابق.
فالأقلية من الإيمان لا تبطل الإيمان بل تنقصه
العبارة السابقة هي العبارة الصحيحة ونواقص الإيمان هي سلوكيات أو أعمال أو أقوال وتصرفات معينة تؤدي إلى تراجع إيمان الفرد، ولكنها لا تخرجه نهائياً من الإسلام. ، بينما هناك أنواع أخرى من الناس أقل التزامًا بجميع التعاليم، إلا أنهم مؤمنون، وهذا لا ينفي صفة الإيمان أو يدعو إلى التكفير.
أسباب ضعف الإيمان
إن حياة الإنسان لا تسير بوتيرة موحدة، كما أن إيمان الفرد يتأثر بالظروف والأحداث وحتى الأشخاص الذين يمرون في الحياة. فالإيمان يزيد بالطاعة والالتزام وينقص بالمعاصي. وفيما يلي أبرز أسباب ضعف الإيمان:
- الابتعاد عن أجواء الالتزام الديني أو العيش في مجتمعات غير ملتزمة وغير محافظة. وهذا غالبا ما يحدث بين المسلمين المغتربين الذين يذهبون إلى بلاد غير إسلامية بغرض الدراسة أو العمل، فيتأثرون بالمجتمعات الأخرى ويبتعدون عن أجواء دينهم.
- عدم اختيار الصحبة الصحيحة، فالرفقة الصالحة تشجع الإنسان على الخير والطاعة، ورفاق السوء يدفعون الإنسان إلى الذنب والانحراف عن الطريق المستقيم.
- إهمال المداومة على قراءة القرآن وكتب السنة النبوية والعلوم الشرعية. مما يجعل الإنسان يبتعد أكثر عن دينه وتعاليمه.
- تأثره بالمجتمع وجشعه وبعده عن الالتزام أو ميله إلى تحقيق ظروف معيشية أفضل مهما كانت الوسائل؛ مما يدفع الفرد إلى التركيز على الحياة المادية والابتعاد عن الروحانيات والقيم.
- الانشغال بالدين من خلال رعاية الأطفال، ومتابعة العمل، ومحاولة كسب المال. ومعلوم أن المال والبنون زينة الدنيا، ولكن لا ينبغي للمرء أن يشغله عن دينه.
- – الانغماس في مُتع الحياة المختلفة، كالأكل، والسهر، والتدخين، وحضور الحفلات، وسماع الموسيقى، والابتعاد عن العادات الإسلامية، وقراءة القرآن.
في نهاية هذه المقالة ، تم توضيح حل لسؤال فنقص الإيمان لا يبطل الإيمان، بل ينقصه. وأهم المعلومات عن نقص الإيمان وأسباب نقص الإيمان عند الإنسان في مختلف مراحل حياته؟