إتيان السحرة للإنكار عليهم جائز، و من أعظم الطاعات وأجل القربات .

بواسطة: admin
آخر تحديث: أكتوبر 27, 2025 - 11:42 م

ويجوز أن يأتي السحرة للإنكار عليهم، وهو من أعظم العبادات وأعظم العبادات. صدق أو كذب، فإن السحر والخداع والشعوذة من أعظم الكبائر التي يرتكبها الإنسان، لأنه بهذه الأفعال يبتعد عما شرعه الله تعالى من أحكام وشرائع. عنه لأنه شرك عظيم، وسنبين الإجابة الصحيحة على السؤال.

ويجوز أن يأتي السحرة للإنكار عليهم، وهو من أعظم العبادات وأعظم العبادات.

العبارة صحيحة فإنكار السحرة جائز لأنهم يمارسون السحر، وهو من أعظم الطاعات وأعظم العبادات عند الله عز وجل، لأن السحر من أعظم الشرك بالله عز وجل، ومن فعله فهو معتبر. كافر بالله عز وجل، ولن تقبل منه صلاة ولا عبادة حتى يتراجع عن ذلك، ونأمل أن نكون قد وضحنا الجواب الصحيح. حول هذا السؤال.

ما هو السحر

السحر هو كل ما يخفي سببه ويكون اتفاقا بين الساحر والشيطان، ويمارس الساحر بعض الأمور المحرمة التي تدل على الشرك بالله عز وجل، ومنها حرق كتاب القرآن الكريم أو القيام بما يضر ويدمر المجتمعات ويدمرها. الناس، وذلك من خلال استخدام بعض الكتابات والتعاويذ المبهمة وغيرها من الأمور الواضحة التي تستهدف الإضرار بالشخص المسحور.

وأغراض السحر كثيرة، فمنها ما يتم بهدف تفريق الإنسان عن زوجته، أو عن طريق المرض أو العقم أو الجنون، وغيرها من الآفات التي تصيب الشخص المسحور بقصد إيذائه عمداً، ومن اعتقاد الساحر أنه يسخر جميع المظاهر الكونية للحصول على أغراضه، وكل ذلك من قبيل الشرك الأكبر بالله عز وجل.

ما يجب على المسلم فعله بالنسبة للسحر ومن يقوم به

ويجب على المسلم أن ينكر على السحرة ولا يصدقهم لأنهم يعملون سحرا مبينا، لأن الساحر يجمع في عمله بين عمل الكاهن والكهان ومشرك الله تعالى، فيستعين بمن هو دونه. الله تعالى من الأموات والجن وغيرهم، وهناك من يدعي أن له ولاية أو كرامة عند الله عز وجل. وكل هذا من أعمال السحر والشعوذة، وهي من الأعمال المذمومة في الشريعة الإسلامية، ومن فعل ذلك فقد قدم لله عز وجل أعظم طاعة، وأشرف عبادة.

وأما من يقوم ببعض التصرفات وغيرها من الأفعال كالطعن بالخناجر أو قطع اللسان، فهذا كله من أعمال السحر المحرمة التي حذر منها الله تعالى ورسوله الكريم صلى الله عليه وسلم في ذلك. مواضع كثيرة في القرآن الكريم والسنة الشريفة، مثل ما جاء في قوله تعالى عن سحرة فرعون في الآية 66 من سورة طه:

ومن جمع بين السحر والسحر والكهانة والعرافة والاستغاثة بغير الله بقصد استهداف الشر فقد وقع في الشرك الأكبر. وكذا السحر وادعاء علم الغيب الذي لا يعلمه إلا الله. وهذه الأمور تقتصر على علم الله تعالى الذي يعلم الغيب. وهو الظاهر والباطن، ونجد ذلك في قوله تعالى في الآية 65 من سورة النمل: {قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله}.

ولذلك فالواجب على كل مسلم ومسلمة أن يعرف حال السحرة وأن ينكر عليهم، وأن يبين منكراتهم ومنكراتهم، وأن ينكر كذبهم وأساليبهم الدنيئة، وأن يدعي علمهم بالغيب والغيب. للقيام بأعمال شيطانية، وإبلاغ جميع أعمالهم إلى الجهات المختصة والمحافظين في الدولة حتى ينالوا عقابهم وفقاً للشريعة الإسلامية لحماية المجتمع الإسلامي والمسلمين من شرورهم وسيئاتهم.

وفي النهاية عرفنا ذلك ويجوز أن يأتي السحرة للإنكار عليهم، وهو من أعظم العبادات وأعظم العبادات. وتعرفنا أيضًا على ما يجب على المسلم فعله بالنسبة للسحر ومن يقوم به.