هل كانت تسود في بلاد الرافدين عبادة النار

بواسطة: admin
آخر تحديث: أكتوبر 28, 2025 - 12:05 ص

سادت عبادة في بلاد ما بين النهرين نار سؤال حير الكثيرين، حيث ظهرت ديانات كثيرة في العصر القديم قبل ظهور الدين الإسلامي، منها عبادة الأوثان، وعبادة الحيوانات، وعبادة الشمس، وغيرها الكثير من العبادات التي تعتبر كفراً بالله عز وجل، ومن تلك العبادات وكذلك عبادة النار.

وكانت عبادة النار منتشرة في بلاد ما بين النهرين

نعم وكانت عبادة النار منتشرة في بلاد ما بين النهرين، وتعتبر عبادة النار من أقدس العبادات عند الفرس في إيران قبل ظهور الدين الإسلامي. ومن أهم مظاهر عبادة النار في بلاد الرافدين ما يلي:

  • وكانت عبادة النار من الديانات المقدسة لدى المجوس، وكانوا يقومون بطقوس وتقاليد في أماكن خاصة ولعدد محدد من الساعات.
  • كما عثر في دولة فلسطين على آثار قديمة تدل على عبادة النار، وهي عبارة عن لوح حجري هندي.
  • وانتشرت عبادة النار في عدد كبير من الدول الإسلامية وأشهرها الدولة العثمانية التي وقعت تحت حكم الدولة العباسية وكانت عاصمتها مدينة بغداد.
  • على الرغم من التقدم الحضاري والعسكري الذي حققته دولة إيران حتى أصبح وضعها الديني سيئا للغاية، إلا أنهم اتخذوا الديانة الزرادشتية دينا رسميا، وهذا الدين يقوم على عبادة النار، وقد مجدوا النار، والناس من قبل واتخذوها للعبادة، وبدأوا في بناء الهياكل والمعابد لها، وأصبحت عبادة النار عبادتهم المشتركة.
  • وكانت ديانة بلاد ما بين النهرين ديانة شركية، رغم أنها كانت تعتبر توحيدية أيضاً بالنسبة للعباد، وكانوا يطلقون أسماء مختلفة على الآلهة، وكان كل اسم مرتبطاً بعلامة معينة.
  • اتخذ أهل بلاد ما بين النهرين آلهة بعضهم البعض وعبدوها، فحملت بلاد ما بين النهرين أوجه تشابه كثيرة مع البشر، إذ تم تصويرها على شكل إنسان، وكان من أبرز سماتها نورها المخيف الذي بث الرعب في قلوب الناس.

عن بلاد ما بين النهرين

تعتبر حضارة بلاد ما بين النهرين من الحضارات القديمة في دولة الأردن في الجزء الشرقي، وقد تأسست بلاد ما بين النهرين في دولة العراق، فشهدت العديد من التطورات بين البلاد دون الاعتماد على أي حضارة أخرى، وقد عرفت هذه الحضارة كحضارة وادي الرافدين، وتميزت حضارة وادي الرافدين بالعديد من اللغات والثقافات، وكان لحضارة وادي الرافدين تأثير كبير جداً على المناخ السائد على السكان، وتعتبر حضارة وادي الرافدين من أقدم الحضارات التي نشأت بين النهرين دجلة والفرات في العراق، واشتهر أهلها بالزراعة وتربية الحيوانات للحصول على الغذاء منها. بناء قنوات الري.

وضع شعب بلاد ما بين النهرين عدداً من القوانين المكتوبة، واعتمدت عبادتهم على وثنية الحجارة، وأطلقوا أسماء كثيرة على آلهتهم، مثل اسم إنكي، وآشور، وعشتار، وبلاد ما بين النهرين هي دولة العراق اليوم. والتي تقع في قارة آسيا. الحضارة الآشورية، والحضارة البابلية، وبعد الفتوحات الإسلامية وصلت إليها الحضارة الإسلامية، كما أن بلاد الرافدين من الدول التي اشتهرت بتعدد الحضارات والعبادات فيها، وقد وجد فيها عدد كبير من الآلهة حيث بلغ عددهم ألفاً ومائة إله مثل الآلهة الذكور والإلهات الإناث.

يعتبر موقع بلاد ما بين النهرين موقعاً استراتيجياً، مما ساهم في استقرار سكانها، وهناك العديد من المماليك الذين حكموا هذه الحضارة، ومن أهمهم المملكة السامرية التي استقرت في العراق لفترة طويلة.

وفي نهاية المقال تعرفنا على إجابة السؤال وكانت عبادة النار منتشرة في بلاد ما بين النهرين تعرفنا على بلاد الرافدين وحضارتها ومنطقتها الجغرافية المميزة، وأنها تعتبر المركز الحضاري الأول في العالم، وما هي العبادات التي وجدت فيها.